العيني

158

عمدة القاري

قائِما فَهْوَ أفْضَلُ ومَنْ صَلَّى قاعِدا فَلَهُ نِصْفُ أجْرِ القَائِمِ وَمَنْ صَلَّى نائِما فَلَهُ نِصْفُ أجْرِ القَاعِدَ . مطابقته للترجمة ظاهرة . ذكر رجاله : وهم ثمانية : الأول : إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج أبو يعقوب . الثاني : روح ، بفتح الراء : ابن عبادة ، بضم العين وتخفيف الباء الموحدة ، مر في : باب اتباع الجنائز من الإيمان . الثالث : حسين ابن ذكوان المعلم . الرابع : عبد الله بن بريدة ، بضم الباء الموحدة : ابن حصيب ، مر في آخر كتاب الحيض . الخامس : إسحاق بن إبراهيم ، نص عليه الكلاباذي والمزي في ( الأطراف ) وليس هذا بإسحاق بن منصور الذي مر في أول الإسناد كما زعمه بعضهم . السادس : عبد الصمد بن عبد الوارث . السابع : أبوه عبد الوارث بن سعيد التنوري . الثامن : عمران بن حصين . ذكر لطائف إسناده في طريقي الحديث فيه : التحديث بصيغة الجمع في خمسة مواضع والإخبار كذلك في موضعين . وفيه : العنعنة في موضعين . وفيه : القول في أربعة مواضع . وفيه : السؤال في موضعين . وفيه : السماع . وفيه : أن شيخه مروزي ثم انتقل إلى نيسابور وابن بريدة أيضا مروزي وهو قاضي مرو . وفيه : البقية بصريون . وفيه : إسحاقان أحدهما مذكور بنسبته إلى أبيه والآخر ، بلا نسبة . وفيه : حسين بلا نسبة في الموضعين ، ذكر الأول بدون الألف واللام ، والثاني بالألف واللام ، وهما للمح الوصفية كما في العباس ، لأن الأعلام لا يدخل فيها الألف واللام . وفيه : رواية الابن عن الأب . وفي الطريق الثاني : وحدثنا إسحاق : أخبرنا عبد الصمد ، هكذا هو رواية الأكثرين ، وفي رواية الكشميهني : وزاد إسحاق أخبرنا عبد الصمد . وفيه : حدثنا عمران بن حصين . وفيه : التصريح بسماع عبد الله بن بريدة عن عمران . وفيه : استغناء عن تكلف ابن حبان فيه حيث قال في ( صحيحه ) : هذا إسناد قد توهم من لم يحكم صناعة الأخبار ولا تفقه في صحيح الآثار أنه منفصل غير متصل ، وليس كذلك ، فإن عبد الله بن بريدة ولد في السنة الثالثة من خلافة عمر ، رضي الله تعالى عنه ، فلما وقعت فتنة عثمان ، رضي الله تعالى عنه ، خرج بريدة بابنيه وهما : عبد الله وسليمان ، وسكن البصرة ، وبها إذ ذاك عمران بن حصين وسمرة بن جندب فسمع منهما . ذكر تعدد موضعه ومن أخرجه غيره : أخرج البخاري هذا الحديث في هذا الباب عن إسحاق بن منصور ، وفي الباب الذي يليه عن أبي معمر ، وفي الباب الذي يلي الباب الثاني : عن عبدان . وأخرجه أبو داود : حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريد ( عن عمران بن حصين : أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدا ؟ فقال : ( صلاته قائما أفضل من صلاته قاعدا ، وصلاته قاعدا على النصف من صلاته قائما ، وصلاته نائما على النصف من صلاته قاعدا ) . حدثنا محمد بن سليمان الأنباري حدثنا وكيع عن إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم عن ابن بريدة ( عن عمران بن حصين قال : كان بي الباسور ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى الجنب ) . وأخرجه الترمذي : حدثنا علي بن حجر أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا الحسين المعلم عن عبد الله بن بريدة ( عن عمران بن حصين قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد ؟ قال : من صلاها قائما فهو أفضل ، ومن صلاها قاعدا فله نصف أجر القائم ، ومن صلاها نائما فله نصف أجر القاعد ) . قال الترمذي : وقد روى هذا الحديث عن إبراهيم بن طهمان بهذا الإسناد ، إلاّ أنه يقول : ( عن عمران بن حصين ، رضي الله تعالى عنه ، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة المريض ؟ فقال : صل قائما ، فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جنب ) . حدثنا بذلك هناد حدثنا وكيع عن إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم بهذا الحديث . وأخرجه النسائي : حدثنا حميد بن مسعدة عن سفيان وهو ابن حبيب عن حسين بن ذكوان المعلم عن عبد الله ابن بريدة ( عن عمران بن حصين ، قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الذي يصلي قاعدا ؟ فقال : من صلى قائما فهو أفضل ، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد ) . وأخرجه ابن ماجة : حدثنا علي بن محمد ، قال : حدثنا وكيع عن إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم عن ابن بريدة ( عن عمران بن الحصين ، قال : كان بي الباسور فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة ؟ فقال : صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى الجنب ) . ذكر معناه : قوله : ( وحدثنا إسحاق ) ، هكذا في هو رواية الأكثرين ، وفي رواية الكشميهني : وزاد إسحاق أخبرنا عبد الصمد . قوله : ( حدثنا عمران ) ، يصرح بسماع عبد الله بن بريدة عن عمران ، وفيه اكتفاء عن تكلف ابن حبان في إقامة